وتأهل فريق ليفربول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على برشلونة
بأربعة أهداف مقابل صفر على ملعب أنفليد بعد الخسارة في مباراة الذهاب بثلاثية دون رد في ملعب كامب نو.
وحقق الفريق الأحمر بهذا التأهل إنجازا تاريخيا، إذ لم يسبق لأي فريق في هذا الدور من المنافسات الأوروبية أن قلب هزيمة بثلاثة أهداف لصفر إلى فوز، منذ تأهل برشلونة في عام 1986 على حساب غوتنبورغ.
فغرد رامي الصاوي قائلا: "صعود ليفربول وبريمونتادا تاريخية بالشكل ده وفي عدم وجود محمد صلاح اللي يعتبر أهم عنصر من عناصر الفريق بعد ما خسروا في وجوده بـ ٣ أهداف مقابل لا شيء معناه درس مهم أوي لفئة معينة من المدربين واللاعبين و الجماهير. كرة القدم لعبة جماعية والفوز لا ينتظر إلا من يريده Never Give Up".
وقال عيسى سلطان جبرين: "محمد صلاح في أنفيلد قبل انطلاق المباراة يرتدي قميص مكتوب عليه لا تستسلم ابدًا، الاستسلام هو الهزيمة قبل موعدها".
وقال عماد: "والله نحن في زمن ميسي نعمة ربانية تمضي سنة ورا سنة ومسؤولي البرشا في تهاون واستهتار جلب مدربين من أسوأ المدربين وأعطاهم الفرصة مرتين أو ثلاث لإثبات الفشل، جلب لاعبين بمبالغ خيالية وأغلبهم لا يفيد النادي، حرام نحن في زمن ميسي القريب من النهاية ولم نحتكر بطولة أوروبا".
وأطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين وعدد من الدول العربية هاشتاغ #غزة و #غزه_تحت_القصف اللذين حصدا أكثر من 41 ألف تغريدة عبر من خلالها الناشطون عن حزنهم لما حصل في القطاع مع بداية شهر رمضان المبارك.
فكتب المقداد جميل قائلا: "مئات العائلات الفلسطينية كانت تتجهز لاستقبال شهر رمضان، فقدت في لحظاتٍ منازلها نتيجة القصف الإسرائيلي على غزة، اليومين الماضيين. نحو 10 عمارات سكنية ومنازل تأوي الآلاف تم تدميرها بشكل كامل، أكثر من ٢٥ شهيدًا في ساعات".
وغرد محمد الحريري: "عذرا يا رمضان في اللحظات التي يرتقب فيها العالم بزوغ هلالك، غزة أضاءت سماء العالم بأقمار شهدائها، تاهت بين أضوائها قبسات كل الأهالي، اللهم احفظ غزة بعينك التي لا تنام، بأي حال جئت يا رمضان".
وتداول المغردون صورة لهلال رمضان تم وضعه في إحدى الساحات في غزة، وتم قصفه خلال الغارات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.
فنشر المغني الفلسطيني محمد عساف صورة الهلال قبل وبعد القصف، وعلق على الصورة قائلا: "أراد الاحتلال أن تستقبل غزة الشهر الكريم بالدمار والألم والانتهاك اللاإنساني الإجرامي المتكرر. #غزة_تحت_القصف ليلة عصيبة على الجميع، ربنا يرحم صبا الطفلة الملاك ويرحم كل الشهداء الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها ويشفي كل مُصاب ،حسبنا الله ونعم الوكيل وكفى بالله وكيلا ونصيرا".
وقال تامر المسحال: "ما قبل القصف وبعده .. أجواء رمضان في غزة".
وبعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، عادت الحياة إلى طبيعتها في غزة، وعادت العادات الرمضانية إلى الشوارع. ونشر المغردون صورا للأسواق في غزة، تظهر فيها المأكولات والحلويات الرمضانية.
وقال أدهم أبو سلمية: "بعد يوم من العدوان، غزة تسعى للاحتفال بأجواء الشهر الفضيل. إرادة الحياة الكريمة هي أغلى ما يملك الشعب الفلسطيني العظيم ولذلك يستحق كل ما يبذل لأجله".
وحقق الفريق الأحمر بهذا التأهل إنجازا تاريخيا، إذ لم يسبق لأي فريق في هذا الدور من المنافسات الأوروبية أن قلب هزيمة بثلاثة أهداف لصفر إلى فوز، منذ تأهل برشلونة في عام 1986 على حساب غوتنبورغ.
فغرد رامي الصاوي قائلا: "صعود ليفربول وبريمونتادا تاريخية بالشكل ده وفي عدم وجود محمد صلاح اللي يعتبر أهم عنصر من عناصر الفريق بعد ما خسروا في وجوده بـ ٣ أهداف مقابل لا شيء معناه درس مهم أوي لفئة معينة من المدربين واللاعبين و الجماهير. كرة القدم لعبة جماعية والفوز لا ينتظر إلا من يريده Never Give Up".
وقال عيسى سلطان جبرين: "محمد صلاح في أنفيلد قبل انطلاق المباراة يرتدي قميص مكتوب عليه لا تستسلم ابدًا، الاستسلام هو الهزيمة قبل موعدها".
وقال عماد: "والله نحن في زمن ميسي نعمة ربانية تمضي سنة ورا سنة ومسؤولي البرشا في تهاون واستهتار جلب مدربين من أسوأ المدربين وأعطاهم الفرصة مرتين أو ثلاث لإثبات الفشل، جلب لاعبين بمبالغ خيالية وأغلبهم لا يفيد النادي، حرام نحن في زمن ميسي القريب من النهاية ولم نحتكر بطولة أوروبا".
وأطلق مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين وعدد من الدول العربية هاشتاغ #غزة و #غزه_تحت_القصف اللذين حصدا أكثر من 41 ألف تغريدة عبر من خلالها الناشطون عن حزنهم لما حصل في القطاع مع بداية شهر رمضان المبارك.
فكتب المقداد جميل قائلا: "مئات العائلات الفلسطينية كانت تتجهز لاستقبال شهر رمضان، فقدت في لحظاتٍ منازلها نتيجة القصف الإسرائيلي على غزة، اليومين الماضيين. نحو 10 عمارات سكنية ومنازل تأوي الآلاف تم تدميرها بشكل كامل، أكثر من ٢٥ شهيدًا في ساعات".
وغرد محمد الحريري: "عذرا يا رمضان في اللحظات التي يرتقب فيها العالم بزوغ هلالك، غزة أضاءت سماء العالم بأقمار شهدائها، تاهت بين أضوائها قبسات كل الأهالي، اللهم احفظ غزة بعينك التي لا تنام، بأي حال جئت يا رمضان".
وتداول المغردون صورة لهلال رمضان تم وضعه في إحدى الساحات في غزة، وتم قصفه خلال الغارات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.
فنشر المغني الفلسطيني محمد عساف صورة الهلال قبل وبعد القصف، وعلق على الصورة قائلا: "أراد الاحتلال أن تستقبل غزة الشهر الكريم بالدمار والألم والانتهاك اللاإنساني الإجرامي المتكرر. #غزة_تحت_القصف ليلة عصيبة على الجميع، ربنا يرحم صبا الطفلة الملاك ويرحم كل الشهداء الذين ارتقت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها ويشفي كل مُصاب ،حسبنا الله ونعم الوكيل وكفى بالله وكيلا ونصيرا".
وقال تامر المسحال: "ما قبل القصف وبعده .. أجواء رمضان في غزة".
وبعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، عادت الحياة إلى طبيعتها في غزة، وعادت العادات الرمضانية إلى الشوارع. ونشر المغردون صورا للأسواق في غزة، تظهر فيها المأكولات والحلويات الرمضانية.
وقال أدهم أبو سلمية: "بعد يوم من العدوان، غزة تسعى للاحتفال بأجواء الشهر الفضيل. إرادة الحياة الكريمة هي أغلى ما يملك الشعب الفلسطيني العظيم ولذلك يستحق كل ما يبذل لأجله".
Comments
Post a Comment