يرى علماء أن السرعة التي يمشي بها الأشخاص في العقد الخامس من عمرهم تمثل علامة على مدى تسارع وتيرة شيخوخة أدمغتهم ، وكذلك أجسامهم. وباستخدام اختبار بسيط لسرعة المشي، تمكن الباحثون من قياس وتيرة عملية الشيخوخة . ولم تقتصر الاكتشافات على معرفة أن أجسام من يمشون ببطء شاخت بسرعة أكبر، بل بدت وجوههم أكبر سنا، وكان لديهم أدمغة أصغر حجما. وقال فريق الباحثين الدولي إن النتائج كانت بمثابة "مفاجأة مذهلة". وغالبا ما يستخدم الأطباء سرعة المشي كمقياس للصحة العامة، خاصة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، لأنها مؤشر جيد على قوة العضلات ووظائف الرئة، والتوازن وقوة العمود الفقري والبصر . أجريت هذه الدراسة على نحو ألف شخص في نيوزيلندا، ولدوا في السبعينيات من القرن الماضي وجرت متابعتهم منذ سن مبكر وحتى بلوغهم 45 عاما. وخضع هؤلاء الأشخاص لاختبارات جسدية، واختبارات وظائف المخ وفحوصات دقيقة للمخ وقياس لسرعة المشي، وخلال فترة طفولتهم، أجروا اختبارات معرفية كل عامين. وقالت البروفيسور "تيري إي موفيت" المشرفة على الدراسة، والتي تعمل في كلية كينغز كوليدج بلندن وجامعة ديو...
تقول كمالا إن الأمر ابتدأ بعد أن قدمت لوحة كبيرة بطول 3 أمتار ونصف "عرضت في المتحف القومي تصور "15 كرة كريستالية" فيها تدرجات لونية وكانت تمثل ما يشبه علاقة الحياة بين الإنسان والنبات، ثم عرضت في عام 1977 في واشنطن في متحف الفن الأفريقي المعاصر". وتضيف "ثم قام بعض طلبتي بك تابة مانيفستو أسموه المدرسة الكريستالية يُنظّر لهذا النوع من التشكيل . ثم بدأوا هم يعملون بنفس الفكرة والأسلوب و دون انتاج أعمال مشابهة". يقول البيان ، الذي وقعه إلى جانب كمالا محمد شداد ونائلة الطيب وهاشم إبراهيم و حسن طه، وكتب بلغة نظرية تبدو مشوشة وتحمل الكثير من العمومية "إن جوهر الكون بمثابة مكعب بلوري كامل الشفافية وأبدي التحول، يتغير باختلاف موقف المشاهد. يقبع الإنسان أسيرا داخل هذا المكعب البلوري الشفاف بانتظار مصير عبثي المآل". ويخلص البيان، الذ ي نشر في صحيفة الأيام مطلع عام 1976، إلى ضرورة إيجاد نظرة شفافة بإزالة الحجب التي تغلف الإنسان، فهو "نفسه مشروع كريستالة تمتد في داخله إلى ما لا نهاية". ومن الواضح أن البيان محاولة للحاق بروح العصر ...